ياقوت الحموي
66
معجم الأدباء
ثم سعي بأبي إسحاق إلى عز الدولة حتى قبض عليه بعد أن أعطانا أمانا كتبه أبن بقية بيده ولم يستقص أبن بقية عليه لحق كان قد أوجبه عليه أيام كون عضد الدولة ببغداد فكتب أبو إسحاق إلى أبن بقية من الحبس : إلا يا نصير الدين والدولة الذي * رددت إليها العز إذ فات رده أيعجزك استخلاص عبدك بعد ما * تخلصت مولاك الذي أنت عبده وكتب أبو إسحاق إلى المظهر بن عبد الله وزير عضد الدولة وقد عرضت له شكاة : لو استطعت أخذت علة جسمه * فقرنتها مني بعلة حالي وجعلت صحتي التي لم تصف لي * بدلا له من صحة الإقبال